من هو اكثر الانبياء ذكرا بالقران الكريم

من هو اكثر الانبياء ذكرا بالقران الكريم، ذكر الله تعالى أنبياءه ورسله في القرآن الكريم، وقد كان عدد المرات التي ذُكر بها الأنبياء في القرآن متفاوتة ما بين نبي وآخر، إذ أنّ بعض الأنبياء جرى ذكرهم بكثرة والبعض الآخر اقتصر ذكرهم في مواضع معينة، وعبر هذا المقال سوف يتحدث موقع مقالاتي عن أكثر الأنبياء ذكرا في القرآن الكريم.

من هو اكثر الانبياء ذكرا بالقران الكريم

ذكر الله تعالى قصص الأنبياء في القرآن الكريم، وقد ورد ذِكر أحد الأنبياء بكثرة دونًا عن بقيّة الأنبياء، ويعود السبب في ذلك أنّ الله تعالى فصلّ حياة هذا النبي تفصيلًا منذ طفولته وحتى كافة مراحل حياته مع بني إسرائيل، وقد ورد ذِكر قصص هذا النبي في العديد من السور القرآنية ومنها سورة البقرة، وسورة القصص، وسورة الشعراء، وسورة الأعراف، وسورة الأنعام، وبهذا فإنّ النبي الأكثر ذِكرًا في القرآن الكريم من بين الأنبياء هو:[1]

  • سيدنا موسى عليه السلام.

شاهد أيضًا: عاش موسى عليه السلام في أرض مدين سنة واحدة

عدد المرات التي ذُكر فيها سيدنا موسى في القرآن الكريم

جرى ذكر سيدنا موسى عليه السلام في القرآن الكريم أكثر من مرة، فهو أكثر الأنبياء ذكرًا في كتاب الله، إذ أنّ الأحداث التي مرّ بها سيدنا موسى عديدة بدءًا من طفولته حين ألقته أمّه في اليم خوفًا عليه من بطش فرعون، وعيشه في قصر فرعون، وتعرضّه للفتنة من الرجلين من بني إسرائيل، وذهابه لمدين، والمرحلة الخاصة برسالته ودعوته لبني إسرائيل وفرعون، وهلاك فرعون، ومعاناته مع قومه وعبادتهم للعجل، وغيرها العديد من الأحداث التي ذُكرت جميعها في القرآن، وبهذا فإنّ عدد المرات التي ذُكر فيها سيدنا موسى في القرآن هو:

  • 136 مرة.

أقل الأنبياء ذكرًا في القرآن الكريم

ذكر الله تعالى في محكم كتابه أنبياءه ورسله، وقد تفاوت عدد ذكر الأنبياء، فالبعض ذُكر في أكثر من موضع، وقد كان سيدنا موسى أكثر الأنبياء ذكرا يليه سيدنا إبراهيم عليه السلام والذي ورد ذكره في القرآن بمعدل 69 مرة، ثمّ سيدنا نوح عليه السلام الذي ذُكر 43 مرة في القرآن، أمّا عن الأنبياء الأقلّ ذِكرًا في القرآن الكريم فهم؛ اليسع عليه السلام، وذو الكفل عليه السلام، وإلياس عليه السلام، وإدريس عليه السلام، إذ ورد ذِكرهم مرتين فقط في القرآن الكريم.

شاهد أيضًا: كم عدد الانبياء الذين ذكروا في سورة الانبياء

سبب تكرار ذكر قصة موسى في القرآن الكريم

ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنّ السبب في تكرار قصة سيدنا موسى مع فرعون في كتاب الله يعود لأنهما في طرفي نقيض في الحق والباطل، إذ أنّ فرعون في غاية الكفر والباطل فقد كفر بالربوبية وبالرسالة، وموسى عليه السلام في غاية الحق والإيمان من جهة أن الله كلمه تكليماً لم يجعل الله بينه وبينه واسطة من خلقه، فهو مثبت لكمال الرسالة وكمال التكلم، ومثبت لرب العالمين بما استحقه من النعوت. وهذا بخلاف أكثر الأنبياء مع الكفار، فإن الكفار أكثرهم لا يجحدون وجود الله، ولم يكن أيضاً للرسل من التكليم ما لموسى. فصارت قصة موسى عليه السلام وفرعون أعظم القصص وأعظمها اعتباراً لأهل الإيمان ولأهل الكفر.[2]

وبهذا القدر نصل لِختام مقال من هو اكثر الانبياء ذكرا بالقران الكريم، والذي تناول في محتواه الحديث عن النبي الأكثر ذكرًا في القرآن الكريم، وعدد المرات التي ذُكر فيها، وأقل الأنبياء ذكرا في القرآن الكريم، وسبب تكرار قصة سيدنا موسى في القرآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *