بحث عن سلوك الحيوان

بحث عن سلوك الحيوان، الذي يعتبر من الدراسات المهمة لكثير من المهتمين في الحيوانات من جهة تربيتها، وحمايتها من الأخطار التي تهدد وجودها، وسلوك الحيوان هو علم بحد ذاته ومع ذلك لا يمكن فصله عن علم الحيوان، ومن هذا المنطلق وفي سطورنا التالية عبر موقع مقالاتي سنتحدث عن سلوك الحيوان بصورة موسعة، معناه، فوائده، مبادئه، وما يتأثر من عوامل وظروف محيطة.

مقدمة بحث عن سلوك الحيوان

تعد أكثر تصرفات الحيوانات غريزية، وباستطاعة العنكبوت أن تنسج مأواها، والعصفور أن يبني عشه دون أن يعلمه أحد ذلك، غير أن هناك حيوانات بإمكانها أن تتعلم مثل الشمبانزي، وهناك حيوانات تدخل في سبات طيلة الأشهر الباردة في فصل الشتاء، وتسمى حيوانات الدم البارد، حيث لا تستطيع أن تتحكم بحرارة جسمها وإن لم تدخل في السبات تدنى درجة حرارة جسمها وتموت، وجميع هذه التصرفات غريزة أو مكتسبة تسمى السلوك الحيواني وهي موضوع بحثنا.

شاهد أيضًا: بحث عن الغضب وأنواعه وآثاره

بحث عن سلوك الحيوان

يعد السلوك كيفية الاستجابة لمثير معين، ويندرج تحت إطار ردة الفعل، ودراسة سلوك الحيوان هي جزء من علم الحيوان، ويعد القرن التاسع عشر هو بدايات اهتمام الباحثين في دراسة سلوك الحيوانات، لتتطور وتأخذ أشكالاً مختلفة في وقتنا الحالي، والغاية واحدة ألا وهي فهم السلوك الحيواني، ومعرفة الأسباب والدوافع وراء هذه السلوكيات، وما هي الفوائد الناتجة من فهمها.[1]

معنى علم سلوك الحيوان

علم سلوك الحيوان أو الإيثلوجيا حسبما يطلق عليه العلماء هو الدراسة العلمية والموضوعية للسلوك الحيواني، مع التركيز على السلوك في ظل الظروف الطبيعية، ويهتم هذا العلم بدراسة التغير الذي يتعرض له سلوك الحيوان، ودراسة التأقلم والاستجابة، وعلم سلوك الحيوان تابع لعلم الحيوان.

مبادئ دراسة سلوك الحيوان

يتبع الباحثين عند دراستهم للسلوك الحيواني عدد من المبادئ التي يخضع لها علم السلوك الحيواني، ولهذه المبادئ الدور الكبير في تنظيم البحث العلمي، مما يساعد في الوصول إلى النتائج المرجوة من البحث وفيما يلي نذكر أهم هذه المبادئ:

  • النشوء: ويعد النشوء الخطوة الأولى في دراسة السلوك الحيواني، حيث هي المرحلة الأساسية في رسم سلوك الحيوان.
  • التاريخ التطوري: وهنا يتم الاعتماد على أصل السلوك الحيواني، ويكون ذلك من خلال البحث في السلالات الأولى، تماما كما الأمر في عملية البحث ودراسة المستحاثات.
  • المحفزات: وهي العوامل الداخلية والخارجية التي لها الأثر في سلوك الحيوانات، والحري بالذكر أن هذه المحفزات قد تكون بصفة موسمية أو دائمة.
  • التكيف: والمقصود بالتكيف في دراسة السلوك الحيواني هو مدى تأقلم الحيوانات مع التغيرات التي تتعرض لها، من الناحية الجغرافية مثلاً.

أنواع السلوك الحيواني

ينقسم السلوك الحيواني إلى قسمين رئيسين وهما السلوك الفطري الذي يولد مع الحيوان، والسلوك المكتسب من العالم المحيط، ويجتمع الاثنين في كل حيوان، سواء في الحيوان أو الفصيل، وفيما يلي سنتعرف على كل من هذه الأنواع بشكل مفصل:

السلوك الفطري

يعرف السلوك الفطري للحيوان هو السلوك الذي يكتسبه الحيوان بفعل العوامل الوراثية تطور الجينات الموجودة لدى الحيوانات بمرور الزمن، وتختلف السلوكيات الفطرية عند الحيوانات نسبة لاختلاف أسبابها وعواملها، فضلا عن اختلاف السلوكيات عند الحيوانات بفعل الزمن، نذكر من السلوكيات الفطرية:

  • التنافس: سلوك فطري تشترك به الحيوانات كافة باختلاف فصائلها وأنواعها، ويتمثل التنافس بين الحيوانات ن صراعها على الطعام والمسكن، إضافة للتنافس عند التزاوج، ويظهر التنافس في الصراع حول السيادة.
  • الهجرة: سلوك فطري عند الطيور والثدييات، ويكون ذلك بحثاً عن الماء والمسكن، إلا أن الاختلاف يكون في زمن الهجرة حسب نوع الحيوان، حيث من المتعارف عليه هجرة الحيوانات في فصل الصيف مرة، وفي الشتاء مرة.
  • التواصل: سلوك تستخدمه الحيوانات حتى تتواصل فيما بينها ضمن الفصيل الواحد، أو مع فصيل مختلف، ويتم التواصل بأشكال مختلفة منها إصدار الأصوات كالنباح والتغريد، ويكون عن طريق الرائحة من خلال إفراز مواد كيميائية ذات رائحة متميزة، والتواصل بين الحيوانات يكون للتنبيه بوجود خطر، ويكون للبحث عن شريك للتزاوج.
  • الإيثار: وهو تضحية الفرد من المجموعة في سبيل بقاء المجموعة، وهذا النوع من السلوك الفطري يوجد عند الحيوانات التي تعيش على شكل مجموعات أو تشكل مستعمرات فيما بين بعضها البعض.
  • المغازلة: وهذا السلوك يتواجد عن جميع أنواع الحيوانات ويختلف من نوع لآخر، لكن تتفق الحيوانات في وقت هذا السلوك ويكون في موسم التزاوج، ويكون سلوك المغازلة للفت انتباه الشريك كالنفخ، وتبديل الريش عند بعض أنواع الطيور.

السلوك المكتسب 

يقصد بالسلوك المكتسب هو ما يكتسبه الحيوان من السلوك نتيجة التعود والتعرض لمحفز لأكثر من مرة، ولا يولد معه، وقد لا يختلف ضمن الفصيل الواحد أو المجموعة الواحدة، والسلوك المكتسب أبداً، لا يختلف عن التعلم الشرطي الذي يلجأ إليه الإنسان في عملية ترويض الحيوان.

فوائد دراسة سلوك الحيوان

تعود دراسة سلوك الحيوان بمجموعة من الفوائد أهمها:

  • دراسة سلوك الحيوان على التعرف على الحياة البرية وفهمها بصورة أفضل، مع إيجاد تفسير منطقي لسلوكيات بعض أنواع الحيوانات.
  • المساهمة في تحسين وسائل وطرق التعامل مع مختلف أنواع الحيوانات وتربيتها.
  • فهم سلوك الحيوان له دور كبير في تربية الحيوانات الأليفة، والاعتناء بها، وترويض الحيوانات المفترسة.
  • حماية الحيوانات المهددة بالانقراض.
  • إنشاء محميات طبيعية.
  • الاستفادة من الحيوانات في مجالات الحياة المختلفة، الطبية، الزراعية، والاقتصادية.
  • معرفة الظروف الملائمة لتكاثر بعض أنواع الحيوانات، مما يساعد في المحافظة عليها وزيادة عددها.
  • معرفات أوقات التكاثر عند الحيوانات، وذلك لعدم الاقتراب من إناثها وقت التكاثر، وعدم الاصطياد فيها أيضاً.

العوامل المؤثرة في السلوك الحيواني

هناك العديد من العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على السلوك الحيواني، وفيما يلي نذكر أهم هذه العوامل:

  • علم الوراثة: ويقصد بعلم الوراثة الصفات والخصائص التي يحملها الحيوان في سلوكه وانتقلت إليه من الأجيال السابقة بفعل الوراثة، مما من شأنه جعل كل سلالة من الحيوانات تتميز بسلوكيات معينة، وهذا نتيجة تأثير علم الوراثة.
  • الخبرات السابقة: حيث عندما يحصل الحيوان على نتيجة إيجابية، يلجأ إلى تكرار السلوك ذاته في المواقف ذاتها للحصول على نفس النتيجة، ويمتنع عن السلوك الذي من شأنه إحداث نتيجة مغايرة، وهذا هو تأثير الخبرة السابقة، حيث تجعل سلوك الحيوان انتقائي.
  • البيئة: إن البيئة المحيطة في الحيوان الداخلية والخارجية لها دور كبير في التأثير على سلوك الحيوان، أما الداخلية هي حالة الحيوان الجسدية قبل وبعد، وما يؤثر عليها الشعور بالألم مثلا، أما الخارجية لا يفهمها الحيوان ولكن ينشط تبعا للحركة والضجيج.

خاتمة بحث سلوك الحيوان

وبهذا القدر من المعلومات نكون قد وصلنا إلى ختام بحثنا عن سلوك الحيوان، الذي تحدثنا فيه عن معنى سلوك الحيوان، وأنواعه، وفوائده، والعوامل المؤثر، وما نستخلصه أن سلوك الحيوان هو علم بحد ذاته لا يقتصر على الجانب النظري فقط، وإنما له جانبه العملي الذي يساعد الباحثين في تفسير كل تصرف يصدر عن الحيوان مهما كان.

شاهد أيضًا: بحث عن البيئة وكيفية المحافظة عليها

بحث عن سلوك الحيوان doc

يبحث كثير من الأشخاص عبر الإنترنت عن موضوع بحثنا ودراسة سلوك الحيوان، وأنواعه، وفوائده، والعوامل المؤثرة به، بصيغ مختلفة وذلك لكثرة الحالة إليها في مختلف مجالات التعامل مع الحيوانات، مثل تربية الحيوانات الأليفة، وترويض الحيوانات باختلاف أنواعها، وتعد صيغة doc، من الصيغ المتوفرة عبر مختلف مواقع الإنترنت، وبإمكان أي شخص مشاهدة وتحميل بحث عن سلوك الحيوان بهذه الصيغة مباشرة “من هنا“.

شاهد أيضًا: بحث عن العنف اسبابه واضراره

بحث عن سلوك الحيوان pdf

تتعدد الغايات التي تتطلب من الأشخاص والمؤسسات المهتمة بأمور الحيوانات وتربيتها، الإلمام بمواضيع هذا البحث، وهي أنواع سلوك الحيوان، وفوائدها، وما تتأثر به من عوامل خارجية، مما يسهل عملية التعامل مع الحيوانات وحمايتها من الأخطار التي تهددها بالانقراض، ومن الصيغ التي تتوفر عبر الإنترنت صيغة بي دي أف، pdf، ومنه بإمكان أي شخص الاطلاع على هذا البحث وتحميله مباشرة “من هنا“.

وبذلك نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا تحت عنوان بحث عن سلوك الحيوان، وتحدثنا في جوانبه عن كل المواضيع المتعلقة بهذا العلم، من تعريف وفوائد، والظروف المحيطة التي تلعب دوراً كبيراً في سلوكيات الحيوانات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *