من إجراءات التفكير الناقد للإعلام

من إجراءات التفكير الناقد للإعلام انه يميز بين الحقيقة والرأي وبين وجهات النظر، إذ بدأ الاهتمام بالتفكير الناقد في عهد الفيلسوف اليوناني سقراط وتحديدًا في القرن الخامس قبل الميلاد وأكمل من بعده كل من جون ديوي صاحب كتاب كيف نفكر وإدوارد جلاسر الذي وضع مصطلحات التفكير الناقد، ومن خلال موقع مقالاتي سيتمّ التعرُّف على مفهوم التفكير الناقد ومهاراته.

تعريف التفكير الناقد

يمكن تعريف التفكير الناقد بأنّه تفكير تأملي ومعقول بحيث يركّز على كل ما يقوم بأدائه الشخص أو يعتقد به وبالتالي القدرة على التحقق من حقيقة وصحة الأفكار والافتراضات أو ارتباطها بالحقيقة، وقام العديد من الفلاسفة تعريف التفكير الناقد فعلى سبيل المثال عرفته ديانا هالبرن بأنّه التفكير الذي يستخدم الاستراتيجيات والمهارات المعرفية التي تساعد على الوصول لنتائج فعالة ومناسبة وبالتالي فهو أحد أنماط التفكير الهادف الذي يساعد على اتخاذ القرارات المناسبة في حل وإنجاز مشكلات ومهام محددة.[1][2]

من إجراءات التفكير الناقد للإعلام انه يميز بين الحقيقة والرأي وبين وجهات النظر

يقوم التفكير الناقد بتوجيه الفرد إلى التفاعل الإيجابي مع الأحداث في الحياة اليومية من خلال التوصل لاستنتاجات دقيقة تزيد من ثقته وتقديره لنفسه، كما يتسم هذا النمط من التفكير بقابليته للتنمية والتدريب بشكلٍ مماثل لمهارات التفكير الأخرى من خلال التوجه للبرامج التدريبية المتنوعة، وبناءً على ما سبق يتبيّن أنّ الإجابة الصحيحة للسؤال الوارد في الأعلى هي:

  • عبارة صحيحة.

إذ تمّ تحديد عدة مهارات رئيسية للتفكير الناقد ومنها أنّه يميّز الحقائق القابلة للبرهان عن الادعاءات والإثباتات والأدلة الموضوعية المرتبطة بها، كما يميّز الافتراضات الظاهرة عن غيرها بالإضافة إلى قدرته على التحقق من مصداقية مصدر الخبر.

مهارات التفكير الناقد وفقًا لتصنيف فاسيون

وضع تصنيف فاسيون عام 1998 عدة مهارات معرفية أساسية للتفكير الناقد وهي:[2]

  • التفسير: وهو التعبير عن المعطيات والمعايير والقواعد والإجراءات بالإضافة لشموليته لعدة مهارات فرعية مثل التصنيف واستخراج المعاني وتوضيحها.
  • التحليل: يتمّ من خلاله تحديد العلاقات الاستنتاجية بين المفاهيم والعبارات والأسئلة واكتشاف وتحليل الحجج.
  • التقويم: ويشير لمصداقية العبارات وإدراك الشخص واعتقاده وتجربته.
  • الاستدلال: ويشير لتحديد العناصر المستخدمة للتوصل لنتائج معقولة.
  • الشرح: وهو إعلان النتائج التي تمّ التوصل إليها وتوضيحها باستخدام الأدلة المقنعة والقياس.
  • تنظيم الذات: وتشير لقدرة الفرد على التساؤل وتنظيم الأفكار والنتائج.

صفات المفكر الناقد

فيما يلي أبرز الصفات التي يتمتع بها المفكر الناقد:[2]

  • القدرة على الاستدلال المنطقي والحوار والفحص.
  • التمتُّع بالأمانة والقدرة على التخيُّل والتنظيم.
  • القدرة على تحليل الافتراضات للوصول للهدف والتعامل مع البدائل.
  • حب الاستطلاع والملاحظة والتشكيك.
  • التمتُّع بالمرونة والقدرة على المناقشة.
  • القدرة على النقد بموضوعية وحل المشكلات واتخاذ القرار.
  • الاهتمام بالمنطق العقلاني في التفكير.
  • ربط المتغيرات وتقبُّل آراء الآخرين.
  • القدرة على التفسير والاستنتاج والاستنباط.
  • القدرة على التوصُّل للمعلومات الجيدة.

وبهذا القدر نصل إلى نهاية هذا المقال الذي تمّ من خلاله التعرُّف على الإجابة الصحيحة لسؤال من إجراءات التفكير الناقد للإعلام أنه يميز بين الحقيقة والرأي وبين وجهات النظر والتطرُّق لمفهوم التفكير الناقد ومهاراته وصفات المفكر الناقد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *