من القائل مامكني فيه ربي خير

من القائل مامكني فيه ربي خير، تعد أسئلة من القائل من الأسئلة المنتشرة في الآونة الأخيرة وقد تصدرت مواقع البحث المختلفة، فهي تعود لبعض الألعاب الإلكترونية والتي هدفها هو طرح أسئلة في مختلف المجالات والتي بدورها تنشط الذاكرة وتزيد من كمية المعلومات لدى اللاعبين، وسنتحدث في هذا المقال عبر موقع مقالاتي عن قائل ما مكني فيه ربي خير.

من القائل مامكني فيه ربي خير

وقد وردت هذه الآية الكريمة في سورة الكهف في قوله عز وجل: {“قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا”} [1]، وقد ورد أيضًا ذكر ذو القرنين في القرآن الكريم، فقال الله تعالى: {“وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا”} [2]، فهو رجل أوتي ما لم يؤت به أحد غيره، وقد هيأ الله سبحانه وتعالى له الأسباب حتى أنَّه طاف في مشارق الأرض ومغاربها، فهو رجل صالح أعطاه الله القوة ليدعو إلى الإسلام ويقاتل كل من تركه، فنشر ذو القرنين الدين الإسلاميّ وحارب الكفار، وحرص على نصرة المظلوم وإيقاف الظلم على الناس، إذا فإجابة السؤال هي:[3]

  • إن القائل ما مكني فيه ربي خير هو: ذو القرنين،

شاهد أيضًا: من القائل مصائب قوم عند قوم فوائد

من هو ذي القرنين

هو ملك صالح كان على عهد سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وقد اختلف أهل العلم كثيرًا في ذي القرنين، فمنهم من قال أنه كان من الأنبياء، كما قالوا أيضا أنه من الملائكة، ولكن القول الراجح أن ذو القرنين من الملوك، فهو رجل صالح مسلم ومؤمن بالله سبحانه وتعالى، وقد أجمع أهل العلم على أنه كان من العرب، وقيل إنه أسلم على يدي الخليل إبراهيم كما طاف معه في الكعبة المشرفة.

سبب تسمية ذو القرنين بهذا الاسم

وأما عن سبب تسميته بذو القرنين، فذكر أهل التفسير أنه سمي بذلك لأنه قد بلغ قرن الشمس عند طلوعها وقرنها عن غروبها، كما قيل أيضا أنه كان لذي القرنين ضفيرتين من الشعر وكان يطلق على الضفائر قرونا، ومع ذلك فلا يوجد دليل ثابت وتبقى حقيقة هذا الأمر في علم الغيب عند الله سبحانه وتعالى. [4]

شاهد أيضًا: من هو النبي الذي صام عن الكلام ثلاثة أيام

تفسير آية ما مكني فيه ربي خير

وهي الآية 95 من سورة الكهف في قوله عز وجل: “قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا” وقد ورد في تفسير الآية الكريمة أن ذي القرنين صادف قومًا طلبوا منه أن يبني سدًا بينهم وبين قوم يأجوج ومأجوج المفسدون في الأرض، فأخبرهم أنه سيقدم لهم المساعدة فيما أعطاه الله سبحانه وتعالى من قوة وما بسط له من قدرة، وطلب منهم المعونة وأن يستجمعوا قوتهم ليبني بينهم ردما، والردم هو السد والحائط المنيع والشديد، ولم يقبل ذو القرنين أن يأخذ منهم الأجرة ولكنه طلب أن يعملوا معه ويعينوه بقوتهم الجسديَّة ليبني لهم السد الذي سيحميهم من أذى قوم يأجوج ومأجوج.[5]

شاهد أيضًا: تفسير آية خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين

نبذة عن يأجوج ومأجوج

هم قوم من بني آدم، وسيكون خروجهم من وراء السد من علامات يوم القيامة، حتى إذا خرجوا انتشروا في الأرض وألحقوا فيها الضرر وأفسدوها، فخروجهم مكتوب في آخر الزمان، ويكون ذلك بعد نزول سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام وقتل المسيح الدجال، وقال أهل العلم أن يأجوج ومأجوج موجودون في الجهة الشرقيَّة من الأرض، فلما بنى ذو القرنين السد تركهم هناك، ومتى ما شاء الله سبحانه وتعالى أن يخرجوا سينشرون مثل انتشار النار وينتشر معهم الفساد، ثمّ يرسل الله عز وجل عليهم النغف، وهي حشرات يسلطها الله عليهم في رقابهم فيموتون جميعهم موتة واحدة.[6]

شاهد أيضًا: من هو ذو القرنين وسبب تسميته بهذا الاسم

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام هذا المقال والذي أجبنا فيه عن سؤال من القائل مامكني فيه ربي خير، كما تحدثنا عن من هو ذي القرنين، وعن تفسير آية مامكني فيه ربي خير، وفي الختام عن نبذة عن يأجوج ومأجوج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *